الإثنين 22 أبريل 2024

رواية كاملة بقلم منة ممدوح

موقع أيام نيوز

زوجة رجل استثنائي
الحلقة الأولى
_على كده بقى تعرفي إن جوزك رجل ماڤيا
كانت قاعدة بتسمع مسلسل في شقتها لحد ما وصلها رسالة من رقم غريب كان ده محتواها كشرت باستغراب من مضمون الرسالة اللي مكنش طبيعي بالنسبالها
_أنت مين
_مش مهم مين
المهم إن أنت مغفلة
سلام..
الرسايل بالنسبالها كانت مستفزة لأقصى درجة جربت ترد عليه تاني ولكنها اكتشفت إنه عملها بلوك
أخدت الرقم كوبي وقررت تتصل تشوف مين اللي بيعمل فيها مقلب زي ده ولكنها لقت الرقم خارج نطاق الخدمة
فتحت الشات تاني بتعيد قراءة الرسالة المريبة اللي فيھا
مبقتش فاهمة يعني إيه الكلام اللي مكتوب ده
إزاي جوزها يكون رجل ماڤيا وهي متعرفش عنه حاجة!
طب وشركة البرمجة الصغيرة بتاعته!
على الرغم من إنها جوازة صالونات عادية كانت فترة خطوبة قليلة وبقالهم دلوقتي ٣ شهور متجوزين إلا إنها محستش إن فيه حاجة غريبة
غير إنه ممكن يكون غامض شويتين
مبهم
مبيتكلمش عن نفسه ولا يومه كتير
حتى مبتشوفهوش غير كل فين وفين! 
ولما يرجع يدوب بينام وبيتحجج بإنه مرهق في شغله
ساعات كانت بتفضل تسأل نفسها ليه اتجوزها



مكانتش عامية وكانت فاهمة كويس إنه مبيحبهاش
بس يكفي إنه بيحترمها
أساسا بتشوفه فين عشان تحدد بيعاملها حلو ولا وحش!
قامت من مكانها وهي بتلف حوالين نفسها وبتشد على شعرها البني بضيق اتجهت للمراية اللي في أوضتها ووقفت قدامها بتبص للمراية بهم
عمرها ما حست إنها ست متجوزة وزوجها بيحبها
عمره ما احتواها ولا حسسها إنه محتاجها.
حتى متعرفش عنوان شركته فين
ولا تعرف أهله مين
حسب كلامه أهله كلهم مسافرين برا وهو استقر هنا في مصر
في الأول محستش إن فيه حاجة مريبة وده نظرا لإنها كانت جوازة لقطة بالنسبالها هتخرجها من العيشة اللي كانت عايشاها بعد ما كانت شغالة في مصنع هدوم عشان تقدر تصرف على نفسها
حتى عملوا كتب كتاب بسيط واتحجج إنه مبيحبش الدوشة
فتحت موبايلها وجربت تتصل عليه ولكنه كنسل عليها كالعادة سندت على المراية بتمنع دموعها تنزل واحساس الشك ابتدى يكبر جواها بالذات بعد الرسالة الغريبة اللي وصلتها من شوية...
في مكان تاني
كان مطعم أنيق من شكله باين عليه إن الناس المهمين بس هما اللي بيدخلوه ترابيزة معينة عليها ٦ رجالة تقريبا


كلهم باين عليهم من الطبقة الارستقراطية
واحد فيهم كان مترأس الترابيزة
لابس قميص اسود وحاطت الجاكيت بتاعه على الكرسي وراه
ووسط نقاشهم خبط على الترابيزة مرة واحدة پعنف وهو بيزعق بصوته الرجولي_يعني إيه برضه!
من امتى وإحنا بنكش ونخاف من اللي اسمه نصار ده!! 
حاول راجل من الموجودين يهديه_مين قال إن إحنا خايفين بس يا قصي
الفكرة بس إن نصار بقى ليه ضهر من الكبرات بتوع برا فإحنا عايزين نحاذر بس!
ريح ضهره على الكرسي وحط رجل على رجل ورفع حاجبه بتريقة_ده على أساس إني عيل يعني مش هعرف احميكوا
طب بلاش أنا 
شايفين نفسكوا قليلين للدرجادي!
كلهم بصوا لبعض وكإنه كلامه صابهم في مقټل